السيد ابن طاووس
196
فتح الأبواب
تفويضي إليك أمري ، برحمتك التي وسعت كل شئ ، اللهم أوقع خيرتك في قلبي وافتح قلبي للزومها ، يا كريم ، آمين رب العالمين ، فإنه إذا قال ذلك اخترت له منافعه في العاجل والأجل " ( 1 ) . ومن ذلك ما نرويه عن مولانا علي بن الحسين ( عليه السلام ) في الدعاء للاستخارة . أخبرني شيخي الفقيه العالم محمد بن نما والشيخ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني بإسنادهما الذي قدمناه إلى جدي أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي فيما ذكرناه ، رواه عن جماعة ، عن الشيخ أبي هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( 2 ) ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ، قال : حدثني محمد بن المظفر أبو العباس الكاتب ( 3 ) ، عن أبيه [ عن ] ( 4 ) محمد بن سلمان ( 5 ) المصري ، عن
--> ( 1 ) رواه الراوندي في أدعية السر : 1 ، 28 ، والكفعمي في البلد الأمين : 504 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار : 91 : 267 / 21 ، و 95 : 325 ، ونقل قطعة منه الشيخ النوري في مستدرك الوسائل 1 : 449 / 8 . ( 2 ) أبو محمد الحسن بن محمد الأكبر بن يحيى النسابة بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن السجاد ( عليه السلام ) ، وهو المعروف بابن أخي طاهر ، وأبي محمد الديداني ، لان عمه طاهر بن يحيى النسابة ، من مشايخ الصدوق والمفيد ، وروى عنه جماعة منهم ابن زرقويه وأبو علي بن شاذان ، توفي في سنة 358 ه ودفن في منزله بسوق العطش . " ميزان الاعتدال 1 : 521 / 943 ، نوابغ الرواة : 101 " . ( 3 ) كذا في النسخ ، وذكر النجاشي والطوسي في ترجمة المتوكل بن عمير : ( محمد بن مطهر ) ، وعنونه تبعا لهما الشيخ الطهراني بي نوابغ الرواة وقال : والظاهر اتحاد صاحب الترجمة مع محمد بن أحمد بن مسلم المطهري . أنظره " رجال النجاشي 426 / 1144 ، الفهرست : 262 / 579 ، نوابغ الرواة : 307 " . ( 4 ) أثبتناه من البحار . ( 5 ) في " د " : سلقان ، وفي البحار ، شلقان ، وفي نوابغ الرواة : 307 : شلمغان .